هل سوء الظن من الكبائر؟

كتابة: admin - آخر تحديث: 6 أغسطس 2022
هل سوء الظن من الكبائر؟

أهلا بك سائلنا الكريم وزادك الله حرصًا وفهمًا، سوء الظن: هو مظنة جانب الشر وتغلَُبه على جانب الخير، قال ابن كثير: “هو التهمة والتخوّن للأهل والأقارب والنّاس في غير محله”، وقال ابن القيّم: “هو امتلاء القلب بالظنون السيئة بالنّاس، حتى يطفح على اللسان والجوارح”.

وسوء الظن نوعان وهما:

سوء الظن بالله

وهو من الكبائر، لأنّه أعظم إثماً وجرماً من الجرائم، لتجويزه على الله- تعالى- أشياءً لا يليق به، قال تعالى-: (وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّـهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا). “الفتح: 6”

سوء الظن بالمسلمين

وهو من الكبائر، فمن حكم على شخص بسبب سوء ظنّه، قد يحَمله ذلك على تحقيره، وإطالة اللسان على عِرضه، والتجسس عليه، وكلها من الأمور المنهي عنها.

5 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.