مطويات عن الدعاء ؟ اجمل مطويات عن الدعاء جاهزة ؟ اروع مطويات عن الدعاء ؟

كتابة: admin - آخر تحديث: 29 يوليو 2021
مطويات عن الدعاء ؟ اجمل مطويات عن الدعاء جاهزة ؟ اروع مطويات عن الدعاء ؟

مقدمة

لا احد يختلف على أن الدعاء هو مخ العبادة…، بل استطيع أن أجزم ان الدعاء من اجمل لغات التواصل بين الانسان والرب…، لغة يقف عندها اكبر المحللين النفسيين عاجزاً…، حيث تخضع جميع الجباه بنفس الدرجة من الامل والضعف والثقة امام القوي الجبار…، تدعو ربك ولا تشعر بخوف لا يدخلك التردد بل هي قوة تزداد مع قوة إيمانك بربك…؟

مع قوة الله لا احد يخجل من دعائه…؟ فيما الانسان مع ضعفه تتردد كثيراً ان تسأله شيئاً أياً كان لأنك لا تعرف ان كان سيحترم حاجتك وهل سيلبي تلك الحاجة ام انه سوف يحولها الى مسلسل يتباهى به أمام الآخرين مؤكداً حاجتك وقوته…؟؟

للدعاء جماله الخاص حيث تزداد نفس الانسان سمواً كلما استقبل القبلة ورفع يديه نحو السماء يسأل رب العباد…، لننظر لكل العيون انها تتجه للسماء وقت الالم ووقت الفرح وان لم تكن جميعها تؤمن بنفس الدين…، إنها فطرة الانسان حيث تربطه بربه بعلمه ودون علمه…

بعضنا للاسف يفتقد لبعض ثقافة الدعاء حيث يقف بين يدي الله شاتماً فلاناً وساباً الآخر راجياً من ربه الانتقام من هذا وذاك…، بل ان البعض يمارس الفحش بالقول طالباً من الله انزال شديد العقاب بأمه أو اخرى وبعالم او آخر وبانسان أو آخر…؟ فيما هو يمكنه ان يدعو ربه لهم بما هو افضل بالهداية أو العدول عن الظلم…؟

الا نخجل ان نقف بين يديه رجل كبير في المقام أو العمر ونشتم فلاناً أو علاناً بل نسعى لوصفه والتعبير عن رأينا بما يستحق دون خدش لكرامة من نقف امامه نوع من التقدير لمقام من نقف امامه….؟ فيما نحن مع الله في لحظة نقاء و صفاء وقدسية لا يرتقي لها احد من البشر مهما علا شأنه ومع ذلك لا نخجل من كلمة او دعوة جارحة للأسف بل ان بعضنا يمعن في فحش القول لتأكيد رغبته في الاستجابة…؟؟

خاتمة

منهج الدعاء بين العبد وربه هو افضل اساليب التربية للابناء فأنت توجههم وتنصحهم وتدعو لهم… لعل وعسى ان يكتمل منهجك التربوي مستعيناً برحمة ربك في الصلاح والرشاد…

حين يقف الانسان منا لحظة أزمة بين يدي الله فإن عمق انكساره يتضاعف ورغبته في الاستجابة تتضاعف وتكون القمة حين الدعاء بالصحة والعافية حيث تتساوى الرؤوس بين فقير وأمير…. انها النعمة الالهية المشتركة بين كل العبيد…

ثقافة الدعاء تفرض علينا ان نقتدي بسيرة رسول الله حين كان يدعو لاعدائه كما يدعو لاصحابه…، لم يقف يوماً داعياً على احد بل داعياً للجميع بالهداية رغم علمه ان لدعوته خصوصية لا يصل لها احد… انها ثقافة الدعاء المرتكزة على الايمان والحب والتسامح والامل بالخير دائماً..

 

70 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.