مطويات عن الدرن ؟ احلى مطويات عن الدرن جاهزة ؟ اروع مطويات عن الدرن ؟

كتابة: admin - آخر تحديث: 25 يوليو 2021
مطويات عن الدرن ؟ احلى مطويات عن الدرن جاهزة ؟ اروع مطويات عن الدرن ؟

مقدمة

الدرن أن السل هو مرض ينتج عن الإصابة بجرثومة «عصيات» الدرن (السل) وهي كائن مجهري دقيق لايرى بالعين المجردة، بطيء النمو يتكاثر داخل الجسم خصوصاً اللمفاوية. وقد يكون كامناً لعدة سنوات بدون أية أعراض أو مضاعفات، ولكن ربما يعاود النشاط في المستقبل وخصوصاً إذا ماحدث ضعف في الجهاز المناعي إما بسبب تقدم السن وحدوث أمراض مزمنة مثل «السكري، أو أمراض الكلى أو في حالة تعاطي أدوية تخفض المناعة مثل الكورتيزون أو غيره».

تاريخة

وقد أثبتت الدراسات والتحاليل إصابة بعض الموميات المصرية القديمة (الفرعونية) بمرض الدرن (السل) وقد يكون المرض موجوداً قبل ذلك التاريخ واستمر على مر العصور، إلا أنه لم يظهر كمشكلة صحية إلا مع نشوء المجتمع الحضري حيث يكتظ الناس قي أماكن محدودة مما يهييء أرضية خصبة لانتشار المرض. قبل توفر الأدوية كان المريض يوضع في أماكن جيدة التهوية ومعزولة عن الناس. للأسف مازال مرض الدرن يعتبر من الأمراض المستوطنة في السعودية بالرغم من تحسن الظروف المعيشية في السكن والمأكل، إلا أن الجهود المبذولة للقضاء عليه دون المستوى المطلوب، فلو طبقت نظريات وتعليمات اجتثاث مرض الدرن عملياً لدينا لتم منع معظم الإصابات وهو ماحدث في عدة دول.

أسباب وطرق انتشار

مرض الدرن (السل)

يعتبر الهواء الناقل الرئيسي لجرثومة الدرن (السل) حيث يشكل الجهاز التنفسي ميناء العبور الأول إلى الجسم، ثم بعد ذلك إما أن تستقر في خلايا الرئة وتحدث التهاب درني أو أن يسيطر عليها الجسم ويحتويها في جزء يسير من الرئة حيث يعتبر كامناً. كذلك عند دخول الجرثومة إلى الرئة فإن أعداد منها تتسرب إلى الجهاز اللمفاوي بحيث تستطيع الوصول إلى أماكن أخرى في الجسم.

خاتمة

خطر العدوى من شخص إلى آخر تكون عن طريق التنفس حيث تحدث الإصابة في الرئة من هواء أو نفس الشخص المصاب الذي يحمل الجرثومة، ويكون مصدر عدوى للآخرين. أما إذا كانت الإصابة محصورة في العقد اللمفاوية أو أعضاء داخلية أخرى كالكبد أو الكلى أو الأعصاب فإنها تعتبر غير معدية.

أما أسباب انتشار المرض فهي عديدة من أهمها،

1- إن المرض مستوطن ولازال عدد الحالات المسجلة سنوياً في المملكة يعتبر مرتفعاً، الكثير منها رئوي وبحكم العادات الإجتماعية والواجبات الدينية التي تحتم وجود أشخاص كثيرين في أماكن محدودة مثل «المجالس، المساجد، وغيرها.. «تزيد من فرص الإصابة، حيث وجود شخص مصاب بدرن (سل) رئوي في أحد هذه التجمعات كفيل بإصابة كثير من الحاضرين.

2- عدم الالتزام بالتعليمات الصحية:

المصاب بالدرن الرئوي (السل) يجب أن يخضع للحجر الصحي لمدة لاتقل عن أسبوعين، في معظم الحالات الزوار لايلتزمون بالتعليمات التي تعطى لهم بعدم الزيارة أو زخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة عند الضرورة. كما أن الكثير من المرضى لايلتزم بتعليمات الحجر الصحي وبعضهم يترك المستشفى قبل اكمال المدة اللازمة ويمكن تفسير ذلك:

  • نقص الوعي الاجتماعي حيث يعتبر الحجر الصحي وصمة عار.
  • انعدام القوانين الصارمة التي تلزم هؤلاء المصابين بالبقاء في المصحات لحين استكمال العلاج لأنهم يشكون خطراً على المجتمع.
  • تراجع الجهات المسؤولة في تطبيق الأنظمة.

3- التساهل في فحص العمالة الوافدة بحيث يذهب الكثيرين إلى مراكز طبية بأسعار رمزية لإعطائهم شهادات صحية معدة سلفاً، ولو كان الكفيل أو الشخص المسؤول عنهم يدرك بأنه بذلك يجلب المرض إلى نفسه وأهله ومجتمعه لدفع الغالي والنفيس لتفادي ذلك.

57 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.