قصص عالمية مشهوزرة

كتابة: admin - آخر تحديث: 6 يوليو 2021
قصص عالمية مشهوزرة




توجد الكثير من القصص التي يأتي من خلفها حكمة ومعاني رائعة، تكون نصيحة لكل واحد منا في حياته، ويسير عليها ويبتعد عن الجوانب السلبية بها ويأخذ النصائح التي تكون بمضمونها والعبرة التي تكون بها.

 

حكايات عالمية قصص الشعوب

حكايات عالمية قصص الشعوب

توجد الكثير من الحكايات العالمية الرائعة، فمن قصص الشعوب ما يلي:

الجرة الساحرة

  • في الحقيقة أن رجلاً عجوزاً كان يقوم بالعيش بمنزل صغير قريب من النهر.
  • كما أنه كان يقوم بالعمل طيلة حياته بصيد السمك.
  • قبل موت هذا الرجل قام بترك النقود وكذلك الشبكة الخاصة بالصيد لأولاده، والتي تكون أسمائهم كالتالي؛ داي، تام.
  • كما أن داي يكون ابنه الكبير، وتام الأصغر، وقد قام داي بأخذ كافة النقود، لكنه قد قام بترك شبكة الصيد لأخيه تام.
  • تحسنت أحوال داي وقام بالعمل بالتجارة بجميع الأموال التي قد ورثها عن والده.
  • أما تام قد عانى كثيراً عقب موت والده من قلة المال، والاحتياج.
  • كذلك صار تام يُفكر بأحواله وكيف سيعيش باقي حياته، وفي أثناء تفكيره قد سمع صوت رجلاً عجوزاً لديه لحية لونها أبيض وبيده الثانية جرة.
  • قام الرجل بإعطاء الجرة لتام، وقال له خذها فهي تقوم بصنع الملح وستحل عليك وعلى أهلك بكل الخير.
  • كما أنك حينما ترغب في صنع الملح فقط قل لها؛ “اصنعي الملح من فضلك” وحينما تستكفي منه قل لها؛ “شكراً لك يكفي”.
  • قام تام بشكر العجوز على هذا المعروف، وحينما وصل لمنزله ذهب للجرة ليطلب منها صنع الملح.
  • بالفعل صنعت له، ومن ثم قام ببيعه على اهل القرية بأقل الأسعار.
  • كما أنه بمرور الوقت صار تام غنياً، ومن هنا عرف داي أخوه بكل شيء بخصوص الجرة.
  • كما أنه في ليلة من الليالي المظلمة قام داي بالانتقال لمنزل تام وسرق الجرة، ومن ثم ذهب خارج البلاد بها.
  • بعدها قام داي بطلب الملح من الحرة وبالفعل قامت بذلك وسعد كثيراً داي ولكن سعادته لم تكتمل.
  • إذ أنه لا يعرف كيف يوقفها عن إخراج الملح منها.
  • كما أن المركب التي ذهب بها داي قد غرقت بالنهر.
  • كذلك صار يصرخ ويقول؛ “ليتني لم اسرق جرة أخي الصغير” وأصبح يصرخ كثيراً ولم يسمعه أي أحد.
    هذه القصة من بين قصص الشعوب التي نستفاد منها بألَّا نطمع أو نحسد أو نسرق.

قصص عالمية قصيرة

قصص عالمية قصيرة

هناك قصص عالمية رائعة وقصيرة، ومن بين هذه القصص ما يلي:

امسك بيد من تحب

  • إنه بيوم من الأيام كانت توجد طفلة صغيرة دائماً تقوم بالسفر مع أبيها في الغابة الواسعة.
  • في حين كان الأب معها أعلى أحد الجسور بالغابة، خاف عليها من أن تسقط.
  • كما أنه قال لها: “يا ابنتي الحبيبة، أمسكي بيدي جيداً لكي لا تقعي بالنهر” في هذا الوقت قامت الطفلة بالنظر إليه قائلة بغير تردد؛ “لا يا أبي أمسك أنت بيدي أفضل”.
  • من هنا قد تعجب الوالد منها وقد قام بسؤالها: “هل هناك فرق بين أن أمسك أنا بيدك أو تمسكي أنتِ بيدي؟”
  • أجابت الابنة: بالجواب، كما أنها قالت أنها إن أمسكت بيدي أباها فمن الممكن أن تفلت يدها وتسقط بالنهر، أما إن أمسك والدها بيدها قلت تفلت أبداً.
  • الحكمة من تلك القصة أننا حين نحب كثيراً نثق بمن نحب أكثر من أنفسنا.

اقرأ: قصص عقوق الوالدين

قصة الحاكم الجديد

  • كانت توجد بلدة صغيرة تقوم بالعيش بغير أن يكون هناك حاكم.
  • كما أحس أهل القرية بأنه من اللازم أن يوجد بها حاكماً، إلى أن جاءهم حكيم وقام بالاقتراح عليهم بأن يقوموا بتعيين الإسكافي حاكماً لتلك البلاد.
  • حين طالبوا أهل البلد من الإسكافي أن يقوم بحكمهم، فقال لهم؛ كم سيكون راتبي في الشهر ؟ فأجابوه: ألف درهم.
  • بعد ذلك أجابهم بالرفض، ومن ثم سألوه عن السبب فقال: لأنه إن أعطيتموني ١٠٠٠ درهم بالشهر، فلن أكون قلقاً على أي شيء أعلى الإطلاق!

قصص عالمية مشهورة ومكتوبة

توجد قصص مشهورة بالعالم أيضاً، ومن أبرز تلك القصص، القصة الآتية:

قصة القزم والعملاق

  • إنه بيوم من الأيام قد جاء قزم لرجل ضخم يقوم بشكواه من قسوة البشر بالتعامل معه، إذ كانوا يسخرون منه دوماً.
  • بعدها قام هذا العملاق بالنظر القزم قائلاً؛ اطمئن فأنا أشعر بنفس ما تقوم بالمعاناة منه تماماً.
  • لكن الفرق بيننا هو أن البشر يقومون بإظهار ضعف القزم بوجهه وذلك استعلاء عليه.
  • بينما من جهة العملاق فهم يقومون بإظهار ضعفهم بوجهه وذلك خوفاً منه.

134 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *