«صيف Safe».. حملة لتوعية رواد الساحل الشمالي بتنظيف الشواطئ

كتابة: admin - آخر تحديث: 29 يوليو 2021
«صيف Safe».. حملة لتوعية رواد الساحل الشمالي بتنظيف الشواطئ

في الوقت الذي تستقبل فيه شواطئ منطقة الساحل الشمالي الآلاف من المواطنين للاستمتاع بفصل الصيف، تتكدس به المخلفات والقمامة التي تسيء لمظهر القرى العديدة التي تمتد من الإسكندرية حتى مرسى مطروح، ليطلق عدد من الشباب حملات لتنظيف الشواطئ، ولكن هذه المرة قرروا توعية رواد الساحل بتنفيذ تلك المهمة بأنفسهم عبر حملة «صيف Safe».

حملة «صيف Safe» لتوعية رواد الساحل الشمالي بأهمية تنظيف الشاطئ

«صيف Safe».. فكرة أطلقها أحمد ياسين، خريج كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، صاحب حملة «بانلاستيك» لحماية البيئة، مع إحدى شركات التأمين المهتمة بالبيئة والتنمية المجتمعية، بهدف تنظيف الشواطئ من المخلفات وتوعية رواد الساحل الشمالي بأهمية تلك الخطوة، ونقل القمامة إلى إحدى شركات إعادة التدوير للاستفادة منها.

على يد حوالي 140 متطوع من كل الأعمار بما فيهم الأطفال، انطلقت حملة «صيف Safe» منذ بداية يوليو الجاري، في إحدى القرى السياحية بالساحل؛ إذ جمعوا خلال تلك الفترة حتى انتهاء عيد الأضحى المبارك أكثر من ألف طن مخلفات بلاستيكية من أكواب وزجاجات المشروبات الغازية وبقايا السجائر وغيرهم، ما مثل كمية ضخمة للغاية من المخلفات.

لم تقتصر جهود القائمين على الحملة عند ذلك الحد، وإنما حرصوا على تقديم التوعية لرواد الشاطئ، ما مثل إحدى الصعوبات في أثناء عملهم، وصنعوا أسطوانات مكشوفة لإظهار كمية المخلفات للأهالي، والتنظيف عبر طريق محددة، ثم توزيع حقائب وأدوات موائد خشبية صديقة للبيئة.

ياسين: «صيف Safe» ستكون أكبر حملة بالشرق الأوسط لتنظيف الشاطئ

وتستهدف «صيف Safe» أن تكون أكبر حملة لتنظيف الشاطئ بالشرق الأوسط خلال عام 2021؛ إذ ستنتقل للعديد من قرى الساحل، وفقا لياسين، حيث تمتد لمدة 8 أسابيع خلال عطلات نهاية الأسبوع، لترسل تلك المخلفات التي تفصل بعد ذلك لإعادة التدوير بالتعاون مع شركاء متخصصين، والذين يتولون أيضا تسجيل النتائج المفصلة عن نوع وكمية المنتجات التي شاركت فيها تلك المواد المجمعة خلال المبادرة، لاستخدامها لاحقا في تقرير مفصل عن المخلفات بمنطقة الشرق الأوسط للمساهمة في زيادة الوعي، فيما يخص استعمال البلاستيك ذي الاستخدام الواحد والمواد الأخرى التي تسبب تلوث بيئي.

وأكد مسؤول حملة «بانلاستيك» أن تلك المبادرة تأتي كحجر أساس لاستراتيجية التنمية المستدامة لتحقيق الوصول إلى الحد الأدنى من تأثير الكربون في عام 2025.

واعتمدت حملة «بانلاستيك» التي أطلقها ياسين مع 2 من أصدقائه الداعمين لحماية البيئة، في يونيو 2018، لإزالة البلاستيك من الشواطئ والمنازل والشوارع، سواء من «الشاليمو والمعالق والشوك والكوبيات والأكياس الصغيرة»، فضلا عن إصدارهم لمنتجات بديلة كشنط ورقية وملاعق مصنوعة من الشجر، بجانب حملات توعية من خلال ورش عمل وتنظيف للشواطئ، وتوزيع المقالات المترجمة عن أخطار البلاستيك، على مالهم الخاص أو بدعم من السفارتين الألمانية والبريطانية في القاهرة.

95 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.