الندبة والاستغاثة – موقع استفيد

كتابة: admin - آخر تحديث: 8 ديسمبر 2022
الندبة والاستغاثة – موقع استفيد

الندبة والاستغاثة

موقع استفيد *www.astafiid.com* يرحب بكم ويتمنا لكم وقتا ممتعا ويقدم لكم اجابة السؤال التالي

الندبة والاستغاثة

مرحبًا بكم في ، *موقع استفيد* ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها السؤال هو

الندبة والاستغاثة ؟

الاجابة هي

الندبة والاستغاثة

* الأمثلة

المجموعة الأولى :

1 – قالت الخنساء تبكي أخاها صخراً : واصخراه ، واصخرا .

2- یا لرجال البر للمحتاجين .

3- قال الشاعر : واحـر قلبــاه ممـن قـلـبـه شـبـم .. ومن بـجـسـمي وحالي عنـده سـقـم .

4- يا من يؤذي المساكينا ، أو يا من يؤذي المساكيناه .

المجموعة الثانية :

1- قال الشاعر : يا لقـومي ويا لأمـثـال قـومي .. لأناس عـــــــــــوهــم في ازدياد .

2- يا لرجل الطب للمصابين .

3- يا للكرام ، ويا للمحسنين .

* الشرح والتوضيح

عرفت في الدرس السابق النداء ، وأدواته وفي هذا الدرس ستتعرف معاني جديدة للنداء . اقـرأ أمثلة المجموعة الأولى وتأمل ما تحته خط في المثالين الأول والثاني – المجموعة . ماذا تجد ؟ من أمثلة

– في المثال الأول ( واصخراه ) تلاحظ أنه في حقيقته يحمل معنى النداء وحرفه ( وا ) ولكن المنادى لحق آخره ، ( ألف وهاء ) . أو ( ألف ) فقط . فـتـدرك أنه منادى خاص ، لأنه مـحـزون عليه ، أو مـتـفـجع عليه ، وهذا النوع من النداء يسمى الندبة ، فالمنادى هنا يـسـمى مندوباً . ويمكن أن تكون الندبة للـمـتـوجع منه نحو : ( وارأساه ) لمن أصابه صداع .

– وفي المثال الثاني ( يالرجال البـر للمحتاجين ) تلاحظ حرف النداء ( يا ) ومعناه : ( دعوة رجال البر ، لمساعدة من أصـابـتـهـم حاجة أو فاقة ) ، وأن النداء قد خرج إلى معنى جديد يسمى الاستغاثة ، والمستغاث به هو ( رجال البر ) والمستغاث لأجله كلمة ( للمحتاجين ) ، حيث دلت الكلمة على من أصابتهم الشدة .

– نستنتج مما سبق أن : الندبة نداء المحزون عليـه ( المتـفـجـع عـليـه ) ، أو المتوجع منه المنادى في هذا الأسلوب ( مندوباً ) . وأن ا ويسمى هي نداء ؛ من يستطيع هي الاستغاثة مستغاثاً به ، ويسمى الاسم الدال على من أصابته المنادى دفع شدة أو بلاء ويسمى شدة ( مستغاثاً لأجله ) .

– عد مرة أخرى إلى أمثلة المجموعة الأولى وتأمل أسلوب الندبة في الأمثلة : الأول ، والثالث ، والرابع ماذا تجد ؟ تجده في المثال الأول ( واصخراه ـ واصخرا ) مكوناً من الحرف ( وا ) والاسم المندوب ( صـخـراه ـ صـخـرا ) وتلاحظ أن الاسم المندوب علـم مـفـرد لحق به ( ألف الندبة ، وهاء السكت ) أو ألف الندبة فقط ، وتجده في المثال الثالث ( واحـر قلبـاه ـ قلبا ) مكوناً من الحرف ( وا ) والاسم المندوب ( حر قلباه ) ، فتلاحظ المندوب مضافاً إلى ( قلب ) وقدلحقت ألـف الندبة والهـاء المضاف إليه ، ويمكن أن تلحق به ألف الندبة فقط فـنـقـول : ( واحر قلبا ) فتدرك أن المندوب يمكن أن يأتي : مضافاً كالمنادى ، وفي المثال الرابع تجد أسلوب الندبة مكوناً من الحرف ( يا ) والاسم المندوب ( من ) الاسم الموصـول وجـملة الصلة ( يؤذي المساكينـا ـ المسـاكـيناه ) فتلاحظ أن ألف الندبة ـ أو الألف والهـاء ـ لـم تلحق الاسم المندوب ، وإنما لحقت الاسم المفـعـول بـه لـفـعـل جـمـلة الصلة ( يؤذي ) وتلاحظ أن الاسم الموصول مشهور بصلته ، ومثل ذلك قولهم ( وامن حفر بئر زمزماه ) . وإذا أعدت النظر في الأمثلة السابقة فإنك ستعرف أنه لا يمكن أن يندب الاسم النكرة ، ولا الضمائر أو أسماء الإشارة ، ولا الأسماء الموصولة التي لم تشتهر بصلتها . أعد النظر في أواخر المندوب في كل مثال تلاحظ أنه في إعرابه وبنائه كالمنادى فيبنى إذا كان علما ويعرب إذا كان مضافا .

– نستنتج مما سبق أن : المندوب ( المـتـفـجـع عـلـيـه أو المتـوجع منه ) يـكـون عـلـمـاً ، أو مضافاً ، أو اسـمـاً مـوصـولاً مـشـهـوراً بالصلة ، وأن ألف الندبة والهاء ، تلحق العلم مباشرة ، والمضاف إليه ، أو المفعول به ، أو المضاف إلى المفعول به ، وأن المندوب يبنى ويعرب كالمنادى .

– انتقل الآن إلى أمثلة المجـمـوعـة الـثـانـيـة وتأمل الاسم المستغاث به في كل مـثـال ( لقومي ، لأمثال ، لرجل ، للكرام ) تجد الأسماء جميعها مسبوقة بلام مفتوحة دائما وهذه اللام تسمى ( لام الاستغاثة ) ، وهي حرف جر ، فيكون الاسم الواقع بعدها ( المستغاث به ) مجروراً في محل نصب منادي . فإذا تأملت المثال الأول تجده مكوناً من معطوف ومعطوف عليه ، فتلاحظ أن حرف النداء والندبة قد كررا بعد حرف العطف ، ولذا جاء لام الاستغاثة مفتوحاً ، فتدرك بذلك أنه لا يجوز كسر لام الندبة إلا في حالتين هما : حالة العطف على المستغاث به دون تکرار ( یا ) نحـو قـولـهـم : ( يا للقوي وللأمين للضعيف ) ، والحالة الثانية : إذا كان المستغاث به ( ياء ) المتكلم ، نحو : ( يا لي للمظلوم ) .

– نستنتج مما سبق أن : المستغاث به يكون مسبوقا بلام مفتوحة إذا كان غير معطوف فإذا عطف وتكررت أداة الاستغاثة ( يا ) تبقى اللام مفتوحة ، وإذا عطف دون ذكر ( یا ) كسرت اللام .

– أعد النظر في الأمثلة ، وتأمل المستغاث لأجله ( لأناس ـ للـمـصـابين ) تجـده مـجـروراً باللام كـمـا في المثالين الأول والثاني في هذه المجموعة ، وتجده مـذكـوراً في هذين المثالين ويمكن أن لا يذكر كما في المثال الثالث .

– بقي أن تعرف أن المستغاث به في الحقيقة منادى فيكون علماً ، أو مضافاً ، أو شبيهاً به ، أو نكرة مقصودة ، ولا يكون نكرة غير مقصودة ؛ لأنه من غـيـر المـعـقـول أن تستغيث بمن لا تقصد ، وأن المستغاث به يخالف المنادى في أنه يكون محلى بأل .

* القاعدة

1- الندبة هي : نداء المتفجع عليه ، أو المتوجع منه . وأحكام المندوب في الإعراب كأحكام المنادي ، فهو يبنى على ما يرفع به إذا كان علـمـا مـفـرداً ، وينصب إذا كان مضافاً أو شبيها بالمضاف .

– للندبة حرفان هما : ( وا ) و ( یا ) ، والأول أكثر استعمالاً .

– لا يجوز ندبة النكرة ، ولا الأسماء الموصولة إلا ( من ) ، ولا الضمائر ، ولا أسماء الإشارة .

– تزاد في آخر المندوب ألف فقط ، أو ألف وهاء السكت .

2- الاستغاثة هي نداء من يعين على دفع شدة ، وأداتها ( يا ) فقط .

– يجر المستغاث به بلام مفتوحة إلا إذا كان معطوفاً وهو غير مسبوق بـ ( يا ) أوكان المستغاث به ( ياء ) المتكلم فتكسر اللام وجوباً .

– يجر المستغاث لأجله بلام مكسورة ( ١ )

ـ قد تحذف المستغاث اذ دل عليه دليل .

34 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *