المفعول فيه ( ظرف الزمان والمكان ) شرح

كتابة: admin - آخر تحديث: 6 ديسمبر 2022
المفعول فيه ( ظرف الزمان والمكان ) شرح

المفعول فيه ( ظرف الزمان والمكان ) شرح 

موقع استفيد *www.astafiid.com* يرحب بكم ويتمنا لكم وقتا ممتعا ويقدم لكم اجابة السؤال التالي 

المفعول فيه ( ظرف الزمان والمكان ) شرح 

مرحبًا بكم في ، *موقع استفيد* ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها السؤال هو 

المفعول فيه ( ظرف الزمان والمكان ) شرح ؟

الاجابة هي

المفعول فيه ( ظرف الزمان والمكان )

* المناقشة

1- حدد نوع الزيارة موضحاً أبرز أهدافها . 

2- تحدث عن الانطباع الذي خرج به الباحث من زيارة حضرموت . 

* الأمثلة 

المجموعة الأولى : 

1- قررت السفر إلى حضرموت صباح الخميس . 

2- وضعت مستلزمات المهمة داخل الحقيبة .

 المجموعة الثانية : 

1- عانت اليمن من الجهل مدة . 

2- تحتاج بلادنا ـ الآن ـ إلى التخصص المهني أكثر من أي وقت 

3- سمعت أذان الفجر بينما كنت منهمكاً في إعداد الحقيبة . 

المجموعة الثالثة : 

1- وقفت أمام الطلبة موضحاً التعليمات . 

2- وضعت الحقيبة مكان إقامتي في الفندق . 

3- لا يزال الوعي المهني عند الطلبة ضعيفاً . 

* الشرح والتوضيح 

– عرفت فيما سبق أن المفعول فيه اسم يدل على زمان وقوع الفعل أو مكانه ، وستعرف في هذا الدرس  إن شاء الله تعالى  معلومات جديدة عنه .اقرأ مثالي المجموعة الأولى متأملا الكلمة التي تحتها خط في كل مثال ، تجد أن كلمة ( صباح ) في المثال الأول قد دلت على زمن قرار السفر إلى حضرموت ، فهو ظرف زمان منصوب ، وتجد أن كلمة ( داخل ) في المثال الثاني قد دلت على مكان وضع المستلزمات ، فهو ظرف مكان منصوب أيضاً . 

– دقق النظر في كل من الاسم ( صباح ) في المثال الأول والاسم ( داخل ) في المثال الثاني تجد أنهما يتضمنان معنى ( في ) حيث يمكن القول : ( قررت السفر إلى حضرموت في صباح الخميس ) دون أن يتغير المعنى ، ويصلح أن يكون جواباً عن السؤال متى ؟ . كما يمكن القول 🙁 وضعت مستلزمات المهمة في داخل الحقيبة )

دون أن يتغير المعنى أيضاً ، كما يصلح أن يكون جواباً عن السؤال أين ؟ . ولذلك فإننا نسمي هذا النوع من الأسماء المنصوبة التي تتضمن معنى ( في ) (١)وتدل على زمان ، أو مكان وقوع الفعل مفعولاً فيه ، أو ظرفاً بحسب نوعه ( مكان أو زمان ) . 

– نستنتج  مما سبق أن : المفعول فيه اسم منصوب يتضمن معنى ( في ) ، ويدل على الزمن الذي وقع فيه الفعل ويسمى ظرف زمان ، أو يدل على المكان الذي وقع فيه الفعل ، ويسمى ظرف مكان . 

– انتقل إلى أمثلة المجموعة الثانية ، ثم تأمل الكلمات التي تحتها خط في كل مثال . ماذا تلاحظ ؟ ستلاحظ في المثال الأول 🙁 عانت اليمن من الجهـل مدة ) أن كلمة ( مدة ) اسم يدل ع على الزمن الذي وقع فـيـه الـفـعـل ( عانى ) لذا فإن إعراب ( مدة ) في منصوب المثال الأول ظرف زمان منصوب . 

– دقق النظر في الزمن الذي دل علـيه هذا الظرف ، تجد أنه من الصعب تقديره ، أو تحديده ؛ لأنه لا يدل على نهاية أو بداية معروفة ، ومثل ذلك قولك 🙁 وقفت أمام الطلبة برهة ) أو نحو قولك 🙁 انتظرت الصديق لحظة ) فالكلمتان 🙁 برهة ) و( لحظة ) ظرفا زمان غير محددتين ، لهذا فإننا نسمي هذا النوع من الظروف بظروف الزمان المبهمة ، أو غير المحددة ؛ ومثل هذه الظروف ( وقت ـ زمن ـ أمد ـ أبد ـ دهر .. إلخ ) ،

– نستنتج مما سبق أن : ظرف الزمان اسم منصوب يدل على الزمن الذي وقع فيه الفعل ، وقد يكون ظرف الزمان مبهماً يصعب تحديده ، أو قد يكون مختصا يمكن تعيينه وتحديده إذا عرف بـ ( أل) التعريف ، أو كان نكرة قابلة للعد ، أو كان منعوتاً ، أو كان علماً

– والآن تأمل المثال الثاني : ( تحتاج بلادنا الآن إلى التخصص المهني. ..) تجد أن كلمة ( الآن ) في المثال قد دلت على زمن احتياج بلادنا إلى التخصص المهني ، فإذا حاولنا تـغيـيـر مـوقع كلمـة ( الآن ) في الجملة كـأن نقول 🙁 الآن تحتاج بلادنا إلى التخصص المهني.. ) ستجد أن هذه الكلمة قد لازمت الفتح وعندما يلازم الظرف حركة الفتح في مواقع مختلفة  الجملة يكون ظرفاً مبنيا في محل نصب أما إذا سبق الظرف بحرف جر مثل قولك 🙁 من الآن لن أهدر وقتي في اللعب ستجد أن كلمة ( الآن ) قد فارقت الظرفية إلى الجر ولهذا تكون كلمة ( الآن اسماً مبنياً على الفتح في محل جر بـ ( من )ومن ظروف الزمان التي تلازم النصب على الـظـرفـيـة ، ولا تُـفـارقـهـا إلا إلى الجـر ( الآن ـ متى ـ قبل ـ بعد ـ عند ـ لدی من لدن …إلخ ).  

– نستنتج مما سبق أن : من ظروف الزمان التي تلازم النصب على الظرفية ، ولا تفارقه إلا إلى الجر 🙁 الآن ، متى ، قبل ، بعد ، عند ، لدى ، لدن ) ، وتسمى هذه الظروف ظروف زمان متصرفة . ، 

– والآن تأمل المثال الثالث من أمثلة المجموعة نفسها ( سمعت أذان الفجر بينما كنت منهمكاً … ) تجد أن الفعل ( سمعت ) يدل فقط على حصول السماع للأذان ، ولكنه لم يبين الزمن الذي تم فيه الفعل ، وعندما جاء الظرف ( بينما ) فقد دل على زمن حدوث السماع وحدده ، ومثل ذلك ( بينما المعلم يشرح الدرس شاهد طالباً يتثاءب ) فالفعل ( شاهد ) يدل على حصول المشاهدة ، دون تحديد زمن حدوثها وبمجيء الظرف ( بينا ) دل على زمن حدوث الفعل . ومثل هذين الظرفين الظروف ( قط ، إذا ، أيان ) و ( ذات المضافة إلى الزمن نحو ذات صباح أو ذات مساء ) . 

– وإذا حاولنا تغيير مكان هذه الظروف في الجمل فنقول على سبيل المثال : ( بينما كنت منهمكاً في إعداد الحقيبة سمعت أذان الفجر )  تجد أن هذا النوع من ظروف الزمان يلازم النصب على الظرفية في مواقعه المختلفة ، ولا يفارقها إلى الجر كما هو حال النوع السابق . ولذلك فهي مبنية في محل نصب ظرف زمان ، وتسمى هذه الظروف ظروف زمان غير متصرفة . 

– نستنتج مما سبق أن : ظروف الزمان التي تلازم النصب على الظرفية ولا تفارقه إلى مواقع أخرى هي : ( بينما ، بينا ، قط ، إذا ، أيان ، و ( ذات المضافة إلى زمن ) وتسمى أيضاً ظروف زمان غير متصرفة .

– والآن انتقل إلى أمثلة خط ؛ تجد في المثال الأول ( وقفت أمام الطلبة موضحاً التعليمات ) ان كلمة ( أمام ) قد جاءت اسـمـاً يدل على المكان الذي وقع فيه الفعل ( وقفت ) لذا يعـرب ظرف مكان منصوبا 

 – دقق النظر في الظرف ( أمام ) نفسه .. هل تعتقد أنه قد دل على مكان معين محدد ؟ من الواضح أن الظرف ( أمام ) قد دل على الجهة التي وقع فيها الوقوف ، ولا يدل على مسافة محددة بين من وقف ومن كانوا أمامه ، لذا نسميه ظرف مكان مبهماً ( غير محدد ) ، ومثله أسماء الجهات : ( خلف، وراء ، قدام ، يمين ، شمال ، فوق ، تحت ، وما ألحق بها مثل : ذراع ـ ميل … ) وتسمى هذه الظروف ظروف مكان مبهمة .

– وكذلك تجد في المثال الثاني : ( وضعت الحقيبة مكان إقامتي . . ) أن كلمة ( مكان ) قد جاءت منصـوبة على الـظـرفـيـة ، وهي مبهمة لا تدل على مكان معين داخل الفندق . فإذا قلنا ( المكان جميل ) ، نجد أن كلمة ( المكان ) هنا قد جاءت مرفوعة لأنها مـبـتـدأ ،

– نستنتج ـ مما سبق ـ أن : ظرف المكان لا يصلح للنصب على الظـرفـيـة إلا إذا كـان مبهما ، أي غيره محدد بحدود معروفة ، فإذا عرف فإنه يعرب حسب موقعه في الجملة .

* القاعدة

  •  المفعول فيه : اسم منصوب يتضمن معنى ( في ) ، ويدل على الزمن الذي وقع فيه الفعل فيسمى ظرف زمان ، أو يدل على المكان الذي وقع فيه الفعل فيسمى ظرف مكان . 
  •  ظرف الزمـان : اسم منـصـوب يدل على زمن وقـوع الـفـعـل . 

– ومن ظروف الزمـان مـا يكون مبهماً تحديده ، ومنها ما يكون مختصاً ، ومحدداً إذا عرف بـ ( أل ) يصعب التعريف ، أو كان نكرة قابلة للعد ، أو كان منعوتاً ، أو كان علماً . 

– من ظروف الزمان التي تلازم النصب على الظرفية ، ولا تفارقها إلا إلى الجر ( الآن ، متى ، قبل ، بعد ، عند ، لدى ، لدن ) ، وتسمى ظروفاً متصرفة . – من ظروف الـزمـان التي تلازم النصب على الظـرفـيـة ولا تـفـارقـه إلى مواقع أخـرى ( قط ، بينما ، بينا ، إذا ، أيان ، و « ذات » المضافة إلى زمن ، مثل ذات صباح أو ذات مساء ) . وتسمى ظروفاً غير متصرفة .

  • ظرف المكان : اسم منصوب يدل على مكان وقوع الفعل ، ولا يصلح للنصب على الظرفية من أسماء المكان إلا ما كان مبهماً ( أي غير محدد بحدود معروفة ) فإذا حدد بالتعريف أو بغيره ؛ تم إعرابه حسب موقعه في الجملة . 

– من ظروف المكان التي تخرج عن الظرفية إلى حالات إعرابية أخرى ( مكان ، ناحية جانب ، قـدام ، أمـام ، خلف ، يمين ، شـمـال ، و « ذات » المضـافـة إلـى اسـم يـدل على المكان ) . – ، 

– من ظروف المكان التي تلازم النصب على الظرفية ، ولا تفارقه إلا إلى الجر : ( فوق ، تحت ، اين ، هنا ، ثم ، حيث ، شطر ، حول ، عند ، قبل ، بعد ، لدن ) .

36 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *