المستثنى ب( إلا ، وغير ، وسيوى )

كتابة: admin - آخر تحديث: 6 ديسمبر 2022
المستثنى ب( إلا ، وغير ، وسيوى )

المستثنى ب( إلا ، وغير ، وسيوى )

موقع استفيد *www.astafiid.com* يرحب بكم ويتمنا لكم وقتا ممتعا ويقدم لكم اجابة السؤال التالي

المستثنى ب( إلا ، وغير ، وسيوى )

مرحبًا بكم في ، *موقع استفيد* ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها السؤال هو

المستثنى ب( إلا ، وغير ، وسيوى ) ؟

الاجابة هي

المستثنى ب( إلا ، وغير ، وسيوى )

المناقشة

1- ما الفرق بين هجرة النبات والطير ؟

٢- ما وجه العجب في هجرة ثعبان السمك ؟

الأمثلة

المجموعة الأولى :

1 – عادت الطيور المهاجرة إلا قليلاً منها .

2 – لو بقي النبات في منبته ما سكن من البقاع إلا البقعة أو ( البقعة ) التي نشأ فيها .

3 – ولا شهده موطن إلا الموطن أو ( الموطن ) الذي نبت فيه .

4 – لا يحب الطير المهاجر إلا الأماكن التي تلائمه .

 المجموعة الثانية :

1- يهاجر النبات ليعيش في مواطن غير موطنه الأصلي .

2- عادت أسراب الطيور سوى قليل منها .

3- لا تهاجر الطيور بعيداً غير الطيور التي تتحمل السفر أو ( غير ) .

 4- لا يتوالد ثعبان السمك في مياه سوى مياه خليج المكسيك .

5- ما عرف غير السلالة الأولى .

الشرح والتوضيح

– عرفت في دراستك السابقة نمطاً من التعبير ، يسمى أسلوب الاستثناء ، وعرفت أدواته وجوانب من أحكامه ، وسنتناول في هذا الدرس هذا الأسلوب بشكل أوسع .

– تأمل المثال الأول في المجموعة الأولى ( عادت الطيور المهاجرة إلا قليلاً منها ) تجده قد تضمن حدثاً محدداً وهو ( عـودة الطيور المهاجرة ) ، وهذا الحدث ( العـودة ) يسمى حكماً أسند إلى الطيور المهاجرة ، فما حكم عبارة ( القليل منها ) في المثال ؟ تلاحظ أن عـودة الطـيـور المـهـاجـرة لـم تـشـمـل ( القليل منها ) ، فهو مستثنى من الحكم ، ولذا يسمى مستثنى ، و ( الطيور المهاجرة ) مستثنى منه ، و ( إلا ) هي التي .أخرجت ( القليل ) من شموله للحكم ، فهي حرف استثناء . إذن الاستثناء يتألف من الحكم وهو ما ينسب إلى المستثنى منه وهو في هذا المثال ( الـعـودة ) ، والمـسـتـثنى منه وهو الاسم الذي ينسب إلـيـه الحـكـم وهـو هنا ( الـطـيـور المهاجرة ) والمستثنى ، وهو الاسم الذي لم يشمله الحكم ، وهو هنا ( قليلاً منها ) ، وأداة الاستثناء وهي هنا ( إلا ) .

– لاحظ المثال الأول مرة أخرى ( عادت الطيور المهاجرة إلا قليلاً منها ) هل سبقت هذه الجملة بإحدى أدوات النفي ؟ تلاحظ أن الكلام مثبت ، والمستثنى منه موجود وهو ( الطيور المهاجرة ) أما الاسم بعد ( إلا ) وهو ( قليلاً ) فتجده منصوباً ، ويعرب مستثنى منصوباً وعلامة نصبه الفتحة .

– نستنتج مما سبق ، أن : المسـتـثـنى يكون واجب النصـب إذا كـان الـكـلام مـثـبتاً والمستثنى منه موجود .

– تأمل المثال الثاني في المجموعة الأولى : ( ما سكن من البقاع إلا البقعة أو البقعة ) . تجد أن أركان الاستثناء الأربعة موجودة ، وهي الحكم ، والمستثنى منه وهو : ( من الـبـقـاع ) وأداة الاستثناء وهي ( إلا ) ، ولكن نلاحظ أن الكلام هنا منفي بأداة نفي هي ( ما ) . فالاسم بعد ( إلا ) تجوز فـيـه حالتان : النصب ، واتباع المستثنى منه أي جعله بدلاً من المستثنى منه ، فيجوز أن نقول ( البقعة ) أو ( البقعة ) وهكذا في المثال الثالث ( ولا شهده موطن إلا الموطن أو الموطن ) فالكلام منفي ، والمستثنى منه موجود فيجوز نصب المستثنى بإلا ، أو رفعه على أنه بدل من المستثنى منه . فيجوز أن نقول : ( الموطن ) أو ( الموطن ) .

– نستنتج ما سبق أن : المستثنى بـ ( إلا ) يجوز فيه النصب ، واتباع المستثنى منه إذا كان الكلام منفياً والمستثنى منه موجود .

– ننتقل الآن إلى المثال الرابع في المجموعة نفسها ( لا يحب الطير المهاجر إلا الأماكن التي تلائمه ) تأمل المثال تلاحظ الكلام مـنـفـيـا والمستثنى منه مـحـذوف ، فأداة الاستثناء ( إلا ) أصبحت ملغاة لا عمل لها ، وتفيد الحصر والقصر ، والاسم بعدها يعرب حسب موقعه في الجملة ، رفعاً أو نصباً أو جرا . فكلمة ( الأماكن ) في هذا المثال تُعرب مفعولاً به ، وقد يأتي الاسم بعد ( إلا ) مرفوعاً مثل : ( لا يقع في السوء إلا فاعله ) فإعراب ( فاعله ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وقد يأتي مجروراً  مثل قوله تعالى : ( … ولا يحيق المكر الشئ إلا بأهله ، … ) [ فاطر : 43 ] . الباء حرف جر وأهله اسم مجرور  فالاستثناء هنا ناقص ؛ لأنه حذف منه ركن أساس وهو المستثنى منه.

– نستنتج ـ مما سبق ـ أن : الاسم بعـد إلا يعرب حسب موقعه في الجملة إذا كان المستثنى منه محذوفاً ، وتكون ( إلا ) ملغاة لا عمل لها وتفيد الحصر .

– انتقل الآن إلى المجموعة الثانية ، تأمل المثال الأول ( يهاجر النبات ليعيش في مواطن غير موطنه الأصلي ) تلاحظ أسلوب استثناء ، ولكن باسـتـخـدام أداة أخرى وهي ( غير ) ، لاحظ الكلام تجده مثبتا والمستثنى منه موجود ، وهو ( مواطن ) و ( غير ) منصوبة والاسم بعدها مجرور ، إذن ( غيـر ) هنا اسم وتعامل معاملة المستثنى بإلا في جميع أحواله ، فإذا كان الكلام مثبتاً والمستثنى منه موجود يجب نصب ( غير ) على الاستثناء ، وتُعرب اسماً منصوباً على الاستثناء ، وعلامة النصب الفتحة ، وما بعدها مضاف إليه .

– لاحظ المثال الثاني في المجموعة نفسها ( عادت أسراب الطيور سوى قليل منها ) تجد أننا استخدمنا اسم استثناء وهو ( سوى ) وينصب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف ، وهو هنا واجب النصب لأن المستثنى منه موجود والكلام مثبت .

– انتقل الآن إلى المثال الثالث : ( لا تُـهـاجـر الـطيـور بـعـيـداً غـيـر الـطـيـور التي تتحمل السفر ) تلاحظ أن الكلام منفي والمستثنى منه موجود ( الطيور ) فتجوز في ( غير ) حـالـتـان النصب على أنه اسم استثناء ، ويجوز أن نقول ( غير ) على أنه بدل من المستثنى منه وهو هنا مرفوع . وهكذا في المثال الرابع : ( لا يـتـوالـد ثـعـبـان السمك في ميـاه سـوى مــاه خليج المكسيك ) فتجوز في ( سوى ) حالتان النصب بفتحة مقدرة على أنها اسم استثناء ، والجـر بـكـسـرة مـقـدرة على أنها بدل من المستثنى منه ( مياه ) ، أما الاسـم بعـد ( غير وسوى ) فيكون دائماً مجروراً على أنه مضاف إليه .

– تأمـل المثـال الرابع : ( ما عرف غـيـر الـسـلالة الأولى ) تلاحظ أن الكلام منفي ، والمستثنى منه محذوف ، و ( غيـر ) هنا اسم يعرب حسب موقعه في الجملة ، وهو هنا نائب فاعل ، وقد يأتي كل من ( غير وسوى ) فاعلاً مثل : ( ما نجح غير طالب ) ، وأيضاً يأتي مـفـعـولاً بـه مثل : ( ما قرأت سـوى كـتـاب ) ، وأيضـاً مـجـرور مثل : ( لا تتصل بغير الأخيار ) .

– نستنتج مما سبق أن : ( غير وسوى ) اسمان يعربان إعراب المستثنى بإلا في جميع حالاته ، والاسم بعدهما مجرور بالإضافة .

* القاعدة

الاستثناء : أسلوب يتم فيه إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها .

●ـ أركان الاستثناء ثلاثة هي : المستثنى منه ، والمستثنى ، أداة الاستثناء .

●- من حروف الاستثناء : ( إلا ) ومن أسماء الاستثناء ( غير ) ، و ( سوى ) وهما معربان .

●- هناك ثلاثة أنواع للاستثناء هي :

– الاستثناء التام المثبت : وهو ما توافرت فيه أركان الاستثناء ، ولم يسبقه نفي ، أو شبه نفي ، كالاستفهام والنهي ، وحكم المستثنى بإلا في هذا النوع هو النصب دائماً .

– الاستثناء التام المنفي : وهو ما توافرت فـيـه أركان الاستثناء ، وتقدمه نفي ، أو ما يشبه النفي ، وحكم المستثنى بإلا هو النصب ، أو اتباع المستثنى منه .

– الاستثناء الناقص : وهو ما حذف فيه المستثنى منه ، وتقدمه نفي ، أو شبه نفي ، وحكم الاسم الواقع بعد ( إلا ) . حسب موقعه في الجملة رفعاً ، ونصباً ، وجراً .

●- تعرب ( إلا ) حرف حصر في الاستثناء الناقص .

●- تُعرب ( غير وسوى ) إعراب الاسم الواقع بعد ( إلا ) .

●- حكم المستثنى بعد ( غير وسوى ) الجر بالإضافة دائماً .

30 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *