الرد على من انكر المعراج والصلوات ألخمسه

كتابة: admin - آخر تحديث: 9 مايو 2021
الرد على من انكر المعراج والصلوات ألخمسه

الرد على من انكر المعراج والصلوات ألخمسه
نشر على قنوات اليوتيوب عن د محمد هداية عدم وجود المعراج وانه ارضي
والصلوات التي كانوا يؤدويها الرسول والصحابه في وقتها
هي معدودة بطرفي النهار وزلفا من الليل ولم تفرض الصلوات الخمسه
بقوله تعالى

وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات
يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
سورة هود
الرد ———–
هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا وايات الكتاب بخصوص الاسراء تبين حقيقة المعراج
ففي قوله تعالى

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي
بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
حدد الاسراء بمكانين المسجد الحرام الى بيت المقدس وجبريل عليه السلام مع الرسول والدكتور محمد هداية تحدث
عن رؤية ونزول جبريل مرة اخرى الي الارض على انها المعراج عند
سدرة المنتهى كما جاء في سورة النجم
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى نقول هنا لو كانت سدرة المنتهى ارضيه فكيف
ينزل جبريل مرة اخرى الى الارض وهو اصلا في نفس الوقت موجود مع الرسول في بيت المقدس كلام متناقض
لا يمكن قبوله منطقا وعقلا الا ان تكون سدرة المنتهى سماويه بحيث في الاسراء راى رسولنا الخاتم جبريل بصورتين
البشريه في الاسراء وعند عروجه للسماء السابعه جنة ادم ومكان عبادة الملائكه (قصة ادم ) بالصورة الاخرى اي بصورته الحقيقيه
لان نواميس السماء السابعه تتوالم مع خلقة الملائكه والتي فيها اليوم هناك بألف سنة ارضيه
ومعنى الايه
وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
طرفي النهار = الشروق والغروب = فما بعد الشروق صلاة الظهر والعصر
وما بعد الغروب = صلاة المغرب والعشاء والفجر وزلفا من الليل المقصود فيها تبينها الايه
بقوله تعالى

وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا

الاسراء
اما الصلوات فمذكوره اسم وعدد الحروف فيها هي ركعاتها والفجر بالمعنى فقط اي
دلوك = الظهر = 4 حروف = 4 ركعات
وقبل الغروب =وقبل = العصر=4 احرف = 4 ركعات
غسق الليل =غسق =المغرب= 3 احرف = 3 ركعات
اناء الليل = اناء =العشاء= 4 حروف= 4 ركعات
وقران الفجر = اي الجمع بين اثنين مثلما نقول عقد قران للزواج او للحج عمره وحج = الفجر= 2 ركعه
والصلاة فرضت في مكه منذ عروج الرسول وسورة النجم مكيه بحيث لما جاء الرسول للمدينه اقاموا الصلوات الخمسه بالتمام
كما كان حالهم في مكه بعد بناء المسجد النبوي وتم تغيير القبله
ثم عودتها بعد فترة للمسجد الحرام
وجنة ادم هي الماوى في السماء السابعه في عالم الخلق والتي عرج اليها الرسول
اما جنات التكريم في الاخرة فهي في عالم الامر =4 = 2 لمن خاف مقام ربه جنتان (النعيم والفردوس)
( ومن دونهما جنتان( الخلد وعدن 2
المجموع 4 وهذه الجنات الاربعه ماوى المؤمنين في الاخرة وليس معناها جنة الماوى أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم
جنات المأوى بصيغة الجمع (الفردوس النعيم الخلد عدن) ماوى المؤمنين مثل ما قال الله على النار ماوى الكافرين
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى === وجنة الماوى سوف تذهب لغير رجعه
لما يطوي الله السماء كطي السجل للكتب
وقال سبحانه اني جاعل في الارض ولم يقل اني خالق في الارض
لان خلق ادم في السماء السابعه وهبوط الى ارض فقال سبحانه اني جاعل والجعل ياتي بعد الخلق
واية المعراج قوله تعالى

وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى

سورة النجم
المعنى اللغوي
غشِيَ المكانَ: أتاه
غَشِيَ البَيْتَ :- : أَتَاهُ. :-ذَهَبَ يَوْماً إِلَى الغَابِ خَارِجَ الْمَدِينَةِ لِيُقابِلَ الذِّئْبَ الَّذِي كَانَ يَغْشَاهَا فَيَقْتُلُ أَهْلَهَ
و غَشِيَ المكانَ غِشْيَانًا:أي أَتاه: اذ يغشى السدرة ما يغشى
بلَغ سدرة المنتهى اي:
بلغ أقصى غاية أي اقصى مكان في عالم الخلق عند السماء السابعه اليوم فيها
بالف سنة مما على الارض
عِندَ: اِسْمٌ لِمَكَانِ الْحُضُورِ: دَخَلْتُ عِنْدَ صَاحِبِي
سِدْرة المنتهى: شجرة عندها جنة الماوى التي كان فيها ادم وحواء حيث
وثق الرسول باتيان هذا المكان الاحداث التي حصلت فيها
واجتماع الملائكه في السماء السابعه للعباده فالرسول الخاتم برهان للامور الغيبيه التي
لم نطلع عليها كالبرزخ وعالم الخلق جنة ادم وعالم الامر للجنة والنار وبقوله تعالى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ( الرسول الخاتم ) مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا(القران الكريم)
فما مال بصره يمينًا ولا شمالا ولا جاوز ما أُمِر برؤيته= مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى
لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته في
السماء السابعه وجنة الماوى(ادم وحواء))
نهاية عالم الخلق وفي عالم الامر جنات الاخرة ( الفردوس النعيم الخلد عدن ) والنار

والحمد لله على فهم القران الكريم لغويا سنة رسولنا الخاتم
صلوات ربي وسلامي عليه النور
المبعوث رحمة للعالمين

المصدر بقلمي

98 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.