اختبر الله من قبلنا من الأمم بأنواع الابتلاء.

كتابة: admin - آخر تحديث: 6 ديسمبر 2022
اختبر الله من قبلنا من الأمم بأنواع الابتلاء.

نرحب بالطلاب والطالبات في موقع اعرفها صح، والذي يقدم لكم الحلول النموذجية، لذلك خلال هذا المقال سأقدم لكم إجابة سؤال: اختبر الله من قبلنا من الأمم بأنواع الابتلاء. صواب أم خطأ، والذي يكون من ضمن أسئلة حديث 2، للصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الثاني، لذلك عليك قراءة السطور القادمة إلى النهاية.

اختبر الله من قبلنا من الأمم بأنواع الابتلاء.

الإجابة الصحيحة هي: “صواب“، وذلك لأن الله تعالى يبتلي عبده المسلم بالخير وضده كما قال تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنةً وإلينا ترجعون) ليختبر صبره ويستخلص إيمانه، ولمزيد من التفاصيل عليكم قراءة الأسطر التالية إلى الختام.

هل الابتلاء سنة من سنن الله في الحياة؟

  • نعم الابتلاء سنة من سنن الله في هذه الحياة، فدار الدنيا دار ابتلاء.
  • يتقلب فيها الناس، المؤمن والكافر، والمطيع، والعاصي، بين السراء، والضراء، والشدة، والرخاء.
  • يتعرضون للمصائب، والمحن، ولا تخلو حياتهم من نوائب، وفتن، وابتلاءات.
  • قال تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون “٢” ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكذبين “٣”).
  • وقال تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين).

الابتلاء بالخير والشر

  • الله تعالى يبتلي عبده المسلم بالخير وضده، كما قال تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنةً وإلينا ترجعون).
  • ليختبر صبره ويستخلص إيمانه، ويظهر توكله على ربه.
  • وليجزل مثوبته ويعلي درجته، ويظهر للناس في الدنيا والآخرة أن هذا العبد أهل لكرامته وصالح لمجاورته في جنته.

موقف المسلم من الابتلاء

  • إذا كان لا بد من الابتلاء فعلى المسلم أن يوطن نفسه ما يقضيه الله تعالى عليه في هذه الحياة الدنيا.
  • فيصبر على الضراء، ويشكر على السراء، ويطيع ربه في حالتي الشدة، والرخاء.
  • فيحصل له الخير في أي حال يكون عليها.
  • كما قال صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن: إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).

الابتلاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

  • عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الناس أشد بلاء؟ قال: (الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلي العبد حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً، اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض، وما عليه من خطيئة).
وصلنا الآن إلى نهاية موضوع اليوم بالإجابة على سؤال: اختبر الله من قبلنا من الأمم بأنواع الابتلاء. صواب أم خطأ، والذي يكون من ضمن أسئلة المرحلة التعليمية الثانوية، نتمنى لكم التوفيق والنجاح دوماً، قدمنا هذه العبارات عبر موقع اعرفها صح.
اختبر الله من قبلنا من الأمم بأنواع الابتلاء.

الإجابة الصحيحة هي: “صواب”، وذلك لأن الله تعالى يبتلي عبده المسلم بالخير وضده كما قال تعالى:

16 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *